وفاة والدة أسير حُرمت من رؤية وعناق ابنها لمدة 12 سنة
نعت مؤسسة "مانديلا" لرعاية شؤون الأسرى والمعتقلين الجمعة (22/8) الأم الفلسطينية المناضلة مريم عزات فارس شقير والدة الأسير العفو مصباح شقير التي توفيت في منزلها في قرية الزاوية قضاء سلفيت اثر معاناة قاسية نجمت عن حرمانها من زيارة ابنها القابع في سجن جلبوع منذ 12 عاماً.
وفي تصريح صحفي؛ قالت المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة "مانديلا" إن الوالدة شقير عاشت طوال السنوات الماضية لحظات عصيبة جراء رفض سلطات الاحتلال منحها تصريح لزيارة ابنها تارة بذريعة الحجج الأمنية وأخرى لعدم وجود صلة قرابة رغم أنها قدمت لسلطات الاحتلال كافة المستندات والوثائق التي تؤكد أنه ابنها الأكبر ولكن بقرار من المخابرات الصهيونية استمر حرمانها من زيارة ابنها كجزء من سياسة العقاب التي تعرضت لها الأسرة منذ اعتقال العفو في عام 1986.
وأضافت تقول "إن هذه السياسة تشكل معاناة قاسية لعائلات الأسرى التي تدفع الثمن غالياً كما حدث مع الوالدة مريم التي لفظت أنفاسها الأخيرة وهي تتمنى رؤية وعناق فلذة كبدها".
وتابعت دقماق القول: "إن مأساة عائلة الأسير شقير تشكل نموذجاً لمعاناة مئات العائلات الفلسطينية التي تتجرع مرارة العذاب الناجم عن سياسة وإجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى وأسرهم والمنافية لكافة الأعراف والقوانين الدولية، والتي ينبغي إثارتها لمنع تكرارها فلا يوجد قانون يمنع الأم من زيارة ابنها أو يحرم الأسير وداع والدته في مماتها سوى قانون الاحتلال الذي يجب محاربته والعمل على تغييره لمنع مثل هذه الماسي".
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...